سيد حسن مير جهانى طباطبائى

520

جنة العاصمة ( فارسي )

آخرت از زيان‌كاران خواهد بود . درنگ نخواهيد كرد مگر قدر كمى در تاختن اسب خود به قدر سيل ملايمى كه بايستد ، پس آتش خود را برمىافروزيد و به هيجان مىآوريد شراره‌هاى آن را و اجابت مىكنيد صداى شيطان گمراه‌كننده را براى خاموش كردن دين روشن نورانى ، و فرونشاندن سنّت‌هاى پيغمبر برگزيده ، و مىآشاميد كف‌هاى روى مرقى از شجرهء طيّبهء دين پاكيزه‌اى را كه در پشت سر انداختيد ، و بر اهل و اولاد او به ستمگرى روى مىآوريد ، و اين شجرهء درهم پيچيده را قطع مىكنيد ، و نيزهء خود را بر ضرر ما تيز كرده‌ايد ، ما هم بر آزارهاى شما صبر مىكنيم ، چنين گمان مىكنيد كه پيغمبر ارثى براى ما باقى نگذارده ، به حكم زمان جاهليّت حكم مىكنيد ، و حال آنكه ميل كردن به حكم خدا كه نيكوتر از هر حكمى است سزاوارتر است براى گروهى كه اهل يقين‌اند . قولها عليها السّلام أفلا تعلمون ؟ بلى تجلّى لكم كالشمس الضاحية أنّي ابنته . أيّها المسلمون ، أأغلب على إرثيه . يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب اللّه أن ترث أباك و لا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريّا . أفعلى عمد تركتم كتاب اللّه و نبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول : وَ وَرِث سُلَيْمان داوُدَ « 1 » و قال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريّا عليهما السّلام إذ قال رب : فَهَب لِي مِن لَدُنْك وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَ يَرِث مِن آل يَعْقُوب « 2 » و قال : وَ أُولُوا الْأَرْحام بَعْضُهُم أَوْلى بِبَعْض فِي كِتاب اللَّه « 3 » و قال : يُوصِيكُم اللَّه فِي أَوْلادِكُم لِلذَّكَرِ مِثْل حَظِّ الْأُنْثَيَيْن « 4 » و قال : إِن تَرَك خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْن وَ

--> ( 1 ) سوره نمل : 16 . ( 2 ) سوره مريم : 5 - 6 . ( 3 ) سوره انفال : 75 . ( 4 ) سوره نساء : 11 .